علي بن محمد الوليد

73

الذخيرة في الحقيقة

هي باب إمام الزمان صلوات الله عليه التي فاتت درجتها في السبق إليه جميع الدرج التي يتسلم الصور في وقت الامام الأول في جميع الجزائر جميع الدرج التي يتسلم الصور في وقت الامام الأول في جميع الجزائر ويسلمها إلى ولده الآتي القائم بنص أبيه عليه المعرب عنه بالأجر وذلك النص الواقع من أبيه عليه السلام عليه والإشارة التي يشير بها في ذلك الاوان إليه . انما المعنى بذلك أن أباه سلم إليه تلك الصور الشريفة التي كانت عند الباب المستخلصة من المؤمنين والمكاسرين والمأذونين وللدعاة والأبواب وزبدة العالم بأسره الحائز من سلمت تلك الأنوار إليه السامي فخره فمعنى النص سليم صور الإمامة إلى المقام الآتي الشريف المخصوص من الله تعالى بالتعظيم والتشريف فالمسلم إلى ولده يقوم مقام الابداع والمتسلم الذي هو الولد يقوم مقام الانبعاث بما اتصف به من شريف ذلك الشعاع . فإذا صارت الصورة التي كانت عند الباب عنده كانت رتبته حينئذ رتبة الوحدة التي عجز الزمان أن يوجد فيها في وقته كفوه ونده وكل حد عال أو دان فقد اكتست نفسه الحسية في حال كونها في رحم الآخرة الذي هو الدنيا المقابل لرحم الأم الذي تربى فيه جسمه في ذلك الأوان صورة خلاف الصورة التي هو اليوم عليها أصلها شريعة الناطق عليه السلام التي دعا الناس قاطبة إليها ، وهذه الشرائع انما جعلت لتهذيب النفس النامية التي ترتبت في بطن الأم وصارت حسية لتكسب لذاتها بالشريعة ما ينير ذاتها وينقلها عما اعتادته من العادات البهيمية التي عما أظلمت جوهرها رذالاتها فتكون هذه النفس جسما للنفس الناطقة الشريفة هي روحه ومعناه والمحتجب فيه الذي شرفه وأعلاه ولهذه النفس الحسية التي اكتسبت من الشرائع جسما كان الناطق حجابا حجاب شريف فيه سر عجيب يفتح المتكلم فيه عند الكلام على جسم الامام بابا وكانت رتبة الحدود أفلاكا محيط بعضها ببعض وكل فلك منها متحرك بمحرك له هو له بمنزلة النفس الموكول إليها أمر الابرام فيه والنقض كإحاطة بعض